ضياء الدين الأعلمي
184
خواص القرآن وفوايده
على سلطان يخاف منه ، نجا ممّا يخاف منه ويحذر ، وإذا كتبت على طشت جديد لم يستعمل ونظر فيه صاحب اللّقوة أزيل وجعه بإذن اللّه تعالى بعد ثلاث أو أقل » . وعن الرضا ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من قرأ إذا زلزلت أربع مرّات ، كان كمن قرأ القرآن كلّه » « 1 » . وفي صحيفة الرضا عليه السّلام عنه عليه السّلام مثله « 2 » . وعن ابن البطائني ، عن عليّ بن معبد ، عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : لا تملّوا قراءة إذا زلزلت الأرض ، فإنّ من كانت قراءته في نوافله ، لم يصبه اللّه عزّ وجلّ بزلزلة أبدا ، ولم يمت بها ولا بصاعقة ولا بآفة من آفات الدّنيا ، فإذا مات أمر به إلى الجنّة ، فيقول اللّه عزّ وجلّ : عبدي أبحتك جنّتي فاسكن منها حيث شئت وهويت ، لا ممنوعا ولا مدفوعا « 3 » . وفي الدر المنثور : عن ابن عبّاس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( إذا زلزلت الأرض ) تعدل نصف القرآن ، والعاديات تعدل نصف القرآن ، وقل هو اللّه أحد تعدل ثلث القرآن ، وقل يا أيّها الكافرون تعدل ربع القرآن . وتمارى عليّ وابن عباس « 4 » في العاديات ضبحا فقال ابن عبّاس : هي الخيل وقال عليّ : كذبت يا ابن فلانة واللّه ما كان معنا يوم بدر فارس إلّا المقداد ، كان على فرس أبلق ، قال : وكان عليّ عليه السّلام يقول : هي الإبل ، فقال ابن عبّاس : ألا ترى أنّها تثير نقعا ؟ فما شيء تثير إلّا بحوافرها « 5 » .
--> ( 1 ) عيون الأخبار ، ج 2 ، ص 37 . ( 2 ) صحيفة الرضا عليه السّلام ، ص 21 . ( 3 ) ثواب الأعمال ، ص 112 . ( 4 ) في الأصل : وعن ابن عباس وهو سهو . ( 5 ) الدر المنثور ، ج 6 ، ص 383 .